الأحد، 2 أغسطس 2009

من أنت؟


انسدل الظلام هنا في مضجعي....

وكل ماأراه هو شعاع لإضاءة أروقة الطرق .....

اعتقدت بأنني الآن سأحلق كطيور السِرب في السماء ....

لم أحلق ...

كنت أرى أجنحتي لكنني لم أحلق ......

... كتفت ...

. وكل ماشعرت به أنني في مكانً ما لأعذب بوجودك ...

.أين تلك الوعود السرمدية ...أم أنه الظلام أقتحم روحك ...

أين كأس الخلود الزمردي ..... أم أنك شربته لعلمك بفنائك ....

أين زهر اللوتس البري ....... أم أن الطبيعة أعمت بصيرتك ...

وقعت في تساؤلاتي ........ بينما لاأزال أعذب في حدائقك الملعونة ....

كسرت أجنحتي ....... بينما لاأزال أجمع أشلائي ...

انتهت ملامحك الخلابة ... بينما لازلت تشوهها ...

سئمت احتضاري ....بينما يتغلغل الخلود أوردتك ....

سأدفن الآن روحي في حديقتك قبل أن تفنى الذكريات ....

وأنثر بقايا أجنحتي لعلها تموت الغصات ....



سأقبع دامغة هنا لكن دون وجودي معك ....

لن أشعر بك حتى عندما ترجع روحك بخفة الفراشات معتقداَ أنني سأضمك كطفل وديع ...

لأن روحي هناك في حدائقك الملعونة لن تنسى الطعنات ...

وأوردتي ياسيدي ليست سرمدية كأوردتك ... فهي ستحتفظ بالتخثرات ... عندما أجتاحها جنونك والهلوسات...

سأسدل ستارتي الآن فتحليقي هناك أصبح مستحيلاً .... وغيابك سيسكن آلامي ....

سأحيا بين تفاصيل غيابك ....

وأستنشق وحدتي بسكون ...

فربما تزداد المسافات خلف أسواري ... لأصبح في حدائق نابلس المعلقة ..... وقتها فقط سأسأل من حولي من أنت إن ذكروا اسمك ؟

أرشيف